ومن أحياها
ساهم الآن
محمد، شاب في العشرينات، كان يخطط لمستقبله، يحلم، يطمح، لكن فجأة… تغير كل شيء.
اكتشف أنه مصاب بالفشل الكلوي، وأصبح جهاز الغسيل الكلوي رفيقه الدائم، لكنه لم يكن يعلم أن معاناة المرض لا تقتصر على الجلسات المرهقة، بل تمتد إلى الأدوية التي تبقيه مستقرًا وتمنع جسده من الانهيار.
محمد ليس وحده… آلاف المرضى مثل محمد ينتظرون الدواء ليستمروا في الحياة.
بعضهم يتألم بصمت، وبعضهم اضطر إلى توقيف علاجه لأنه لا يستطيع تحمله ماديًا.
وهنا يأتي دورك… تبرعك اليوم قد يكون السبب في أن يكمل محمد وغيره رحلتهم بلا خوف من الألم أو توقف العلاج.
🔹 ساهم في تأمين أدويتهم… وكن سببًا في استقرار حياتهم
🔹 ارسل هذه الصفحة لأصدقائك…قد تكونو السبب في إنقاذ حياتهم .
التقييمات (٢)
زائر
منذ سنة
وفقكم الله لكل خير
فائزة الصيني
منذ سنة
جزاكم الله خيرا